منذ ٧ أيام
الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أعادت إلى الواجهة المخاوف القديمة لدول الخليج بشأن تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلا عن هشاشة البنية التحتية الحيوية أمام الهجمات العسكرية.
منذ ٨ أيام
خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، تحولت القواعد العسكرية الأميركية في دول الخليج من عنصر حماية إلى أهداف مباشرة للهجمات الإيرانية. كما أن إغلاق مضيق هرمز دفع دول الخليج إلى البحث عن بدائل لتصدير نفطها.
منذ ٩ أيام
الهجمات الإيرانية على الإمارات، واحتمال تعميق علاقاتها مع إسرائيل، وضعا أبوظبي أمام معادلة توازن معقدة، في ظل نظام خليجي آخذ في التحول.
منذ شهر واحد
رغم الهجمات الإيرانية والتداعيات الكبيرة التي نالت صادراتها من الطاقة، تواصل قطر تكثيف جهودها الدبلوماسية للوساطة، ففي 22 مايو/ أيار 2026، وصل وفد قطري إلى إيران في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان بين إيران والولايات المتحدة.
دول الخليج تمكنت من توظيف مواردها المالية لتعزيز أمنها، وباكستان استطاعت تحويل قدراتها العسكرية إلى رافعة للتنمية، في حين حافظت الصين على مصالحها عبر مقاربة قائمة على الشراكة دون الانخراط المباشر.
إسماعيل يوسف
في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، بدا ترامب وكأنه يربط بشكل مباشر بين التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع إيران وانضمام هذه الدول إلى "اتفاقيات أبراهام"، بما يوحي بأن استقرار الخليج ووقف الحرب مع طهران باتا مشروطين بتوسيع دائرة التطبيع مع إسرائيل.